
أفادت تقارير صحفية بأن الولايات المتحدة بدأت في تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط عبر نشر مقاتلات F-15 وحاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، وذلك بالتزامن مع تصاعد التوتر مع إيران عقب موجة الاحتجاجات الأخيرة التي أسفرت عن سقوط آلاف القتلى والاعتقالات الجماعية.
وأوضحت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن المقاتلات الأمريكية هبطت في الأردن، فيما تحركت الحاملة والسفن المرافقة نحو المنطقة لتعزيز القدرات الدفاعية، بما في ذلك أنظمة باتريوت وثاد.
وتأتي هذه الخطوة في سياق متابعة واشنطن للأوضاع في إيران، حيث تصاعدت الاحتجاجات منذ ديسمبر الماضي بسبب الأزمة الاقتصادية وارتفاع التضخم واستياء المواطنين من القيادة. وأشارت التقارير إلى أن عدد القتلى بلغ أكثر من 2600 شخص، بينما تم اعتقال نحو 184 ألف متظاهر، في ظل قيود حكومية مشددة على الإنترنت ووسائل الإعلام.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين أن الحاملة الأمريكية والسفن المرافقة لها من المتوقع وصولها خلال أسبوع تقريبًا، رغم عدم إصدار البنتاجون تصريحًا رسميًا حتى الآن. وتشير تحركات الولايات المتحدة إلى حرصها على تأمين مصالحها في المنطقة، خصوصًا في ظل التصعيد السياسي والعسكري مع إيران.
وتأتي هذه التعزيزات بالتزامن مع مراقبة دقيقة من قبل المراقبين الدوليين، الذين يشيرون إلى أن تحركات واشنطن تعكس مستوى التصعيد الأخير وتؤكد على أهمية الاستقرار الإقليمي في مواجهة أي تهديدات محتملة للأمن العالمي.






